يُناقَش هذا بوصفه سؤالًا تقنيًا وهو ليس كذلك. فالخياران يفعلان الأشياء نفسها. والذي يختلف هو من يتحمّل أيّ المخاطر، وذلك قرار عمل.
أجب عن هذه الخمسة يحسم الاختيار نفسه غالبًا.
1. هل تشترط جهة تنظيمية أو عقد عميل مكان بقاء البيانات؟
إن كان الجواب نعم فالقرار مكتوب سلفًا، والأسئلة الأربعة الباقية نظرية. وإن كان لا فلا تخترع القيد. فعدد مفاجئ من التطبيقات الداخلية قائم لأن أحدهم افترض قاعدة لم يقرأها أحد فعلًا.
2. ماذا يحدث لعملك إن انقطع الإنترنت أربع ساعات؟
النظام الداخلي يُبقي التحويلات الداخلية عاملة خلال الانقطاع. والسحابي لا يفعل: لا اتصال، فلا مكالمات.
وبالنسبة لأغلب المكاتب هذا إزعاج. أما لعيادة تستقبل مواعيد، أو منسّق يوجّه سائقين، أو مكتب موقع في منطقة ضعيفة الاتصال فعلًا، فهو الحجة كلها. كن صادقًا في أيّهما أنت، وفي عدد مرات فشل اتصالك حقًا، فالإجابة أقل عادةً مما توحي به ذكرى آخر انقطاع.
3. كم فرعًا لديك، وهل سيتغير العدد؟
السحابي يسهُل مع كل فرع إضافي. والداخلي يصعُب مع كل فرع، لأن كل موقع إما جهاز آخر أو اعتماد على وصلة إلى المركز الرئيسي.
وإن كنت تتوقع افتتاح موقع جديد خلال سنتين، فهذا وحده يحسم الأمر عادةً.
4. من يقوم بالتحديث؟
كلاهما يحتاج تحديثًا. والفرق في جدول من يظهر.
في السحابي هذه مشكلة المزوّد. وفي الداخلي هي مشكلتك، أو مشكلة شريكك بعقد وقّعته فعلًا. وما يجب ألّا تكون هو مشكلة لا أحد، وهي النتيجة الأشيع وسبب تخلّف كثير من الأنظمة الداخلية بثلاث إصدارات وانكشافها بهدوء.
5. أي شكل تكلفة يناسبك؟
الداخلي رأسمالي: تشتري الأجهزة وتملكها وتستبدلها بعد خمس سنوات. والسحابي تشغيلي: لا شراء مقدّمًا، وفاتورة شهرية لا تنتهي.
ولا أحدهما أرخص في المطلق. وأيّهما أرخص لك يعتمد على كلفة رأس المال لديك ومدة احتفاظك بالمعدات، وذلك سؤال مالي لا تقني. اسأل محاسبك لا مورّدك.
أما الهجين فمتى يكون حقيقيًا
يُعرض الهجين كثيرًا وهو صواب فعلًا أحيانًا: المركز الرئيسي داخليًا للجزء الخاضع للتنظيم، والفروع سحابيًا. وهو أيضًا الإجابة التي يلجأ إليها من لا يستطيع الحسم، فينتهي به الأمر يُشغّل نظامين ويدفع ثمن الاثنين.
وإن لم تستطع أن تقول في جملة واحدة أيّ جزء يكون داخليًا ولماذا، فأنت لا تريد هجينًا. أنت تريد الإجابة عن السؤال الأول كما ينبغي.
الخلاصة
إن كنت غير متأكد فالجواب سحابي. والداخلي هو الصواب حين يجعله شيء محدد صوابًا، لا بوصفه خيارًا افتراضيًا ولا طمأنينة.